..( صديقتـي الغاليــة .. ” الداعيـة الصامتـة ” .. ) ..

23 10 2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي آخى بين المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم وألف بين قلوبهم لو أنفقنا مافي الأرض جميعاً ما جمعنا قلوباً كانت متنافرة إلا بإذن الله , والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين صلاة وسلاماً أتمين دائمين ما تعاقب الليل والنهار وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين وبعد
إن الحياة لا تطيب إلا بذكر الله عز وجل ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) , وإن من عباد الرحمن أناساً تطيب الحياة بمجالستهم وفيهم يقول القائل : لولا ثلاث ما أحببت البقاء في الدنيا , وذكر منها ومجالسة إخوة ينتقون أطايب الكلام كما ينتقون أطايب الثمر .
رب صدفة خير من ألف ميعاد
نعم , فرب صدفة جمعتك بأخ , خير ممن عرفته منذ عرفت الحياة
إليكم يا أيها الأحبة
قصة ليست من نسج الخيال
لصديقة لي
أسميتها
الداعية الصامتة
عرفتها قبل خمسة أعوام , عندما كنت طالبة في جامعة أم القرى , آخر عام دراسي لي بالجامعة , وكان هذا العام من أمتع الأعوام , ومسك الختام أن جمعني برفقة مباركة منهن ” الداعية الصامتة “
كنت ذات صباح جميل في رحاب جامعتي الحبيبة
وقد أنهيت محاضراتي , وجئت لبيتنا ” كم نسميه أنا وصديقتي ” ذلك المكان المنعزل أسفل الدرج الذي يطيب لي الجلوس فيه بعيداً عن ضجة الفناء الخارجي
وبينما أنا كذلك , أنتظر صديقتي الغالية , والهدوء يخيم على المكان , إذا بأخت كانت تجلس بجواري , تقترب مني بعض الشئ لتحدثني قائلة :
هل أنتِ طالبة في قسم الأحياء ؟
قلت / نعم , وأنا في قمة العجب , كيف تعرفني ولم يسبق لي رؤيتها
قالت / أنا جارتكم في قسم الرياضيات
يامرحباً بجيران الهنا ( وقسم كنت أتمنى أن أنتسب له يوماً ما )
قالت :/ عذراً إن كنت أزعجتك بنظراتي كلما رأيتك في القسم
قلت / أبداً ,, ولم يسبق لي رؤيتك قبل هذه المرة ( وحدة ما تعرف تجامل )
قالت / هل تعرفين المعلمة الفلانية ؟ وهل هي قريبة لك ؟
قلت / لا وأنا أصلاً لست من تلك العائلة
قالت / لقد كنت أنظر إليك كثيراً كلما رأيتك في القسم , لأنك تشبهين معلمتي تلك .
( سبحان الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يكن له ند ولا شبيه ولا مثيل )
أتممنا لقاءنا بالتعارف
فطلبت رقمي للتواصل فرحبت بالأمر
وانفض اللقاء الأول
وانتهى
وكنت أظن أن الأمر انتهى بالنسبة لي وما علمت أن لي موعداً مع إنسانة عظيمة , كانت لها بصمة بارزة في حياة زاد المعاد
في الحقيقة كما يقولون ” الذي لا يعرفك يجهلك “
لم أكن حريصة على وصالها بادئ الأمر , لأني ما كنت أعرف مكنون هذه الجوهرة الثمينة
كنت أراها على فترات في رحاب الجامعة من غير سابق ميعاد
كنت أتعلم منها الكثير
فقد كانت داعية صامتة
ترى الدعوة إلى الله في حركاتها وسكناتها فتغنيك عن ألف موعظة
بعبارة واحدة وجملة قصيرة توصل لك المراد أفضل من مقال طويل عريض , هكذا عهدتها حتى هذه الساعة , تختصر النصيحة وتجيدها في رسالة نصية لا تتجاوز السطرين غالب الأحيان .
لن أنسى جلساتها الرائعة , رغم أني ما عرفتها إلا متأخراً , وقد جمعتني وعرفتني على رفقة مباركة طيبة وثلة متميزة من طالبات جامعة أم القرى
تخرجت من الجامعة , وما زالت هي طالبة هناك
وما زلت أنا لا أعرف قدرها حتى فارقتها
كانت حريصة على وصالي بعد التخرج
فلا تلبث إن انقطعت عنها فترة تصلني برسائل ونصائح , جلها يأتي في وقت أحتاجه ودون أن أطلب منها النصيحة
وكأنها تقرأ أفكاري
كيف لا يكون ذلك ؟ وقصصي معها في هذا كثيرة و عجيبة
كنت ذات يوم جالسة معها , بداية معرفتي بها
فحدثتها عن الشبكة العنكبوتية , والمنتديات , وكنت ذلك الوقت في بداية دخولي لهذا العالم
ذكرت لها أحد المنتديات والذي كان منطلق حياتي في هذا العالم
وذكرت لها خبر تلك الصديقة الغالية التي جمعني بها ذلك المنتدى وانتهى بلقائي معها في رحاب جامعة أم القرى في قصة عجيبة غريبة
قالت /
نعم , لقد رأيت في منتديات ….. عضوة وأخرى يتواعدون على اللقاء في مبنى ب في جامعة أم القرى
قلت لها / وصلتي هي أنا , وتلك الأخت الآن أصبحت صديقتي الغالية , وسوف أعرفك عليها , فأصبحنا 3 أخوات جمعتنا الصدفة المباركة من غير سابق ميعاد ..
ولن أنسى ذلك اليوم , الذي حدثتيني فيه قائلة
لقد وجدت عضوة في النت وضعت فتوى للشيخ … يتحدث فيها عن حكم …
قلت لها / ( وأنا أضحك بيني وبين نفسي )
وما اسم تلك العضوة ؟
قالت / نسيت ,
قلت / هل كان اسمها …؟
قالت / نعم
قلت / هذه أنا وقد غيرت معرفي من مدة وكتبت بهذا المعرف ولم أخبرك به
فأي صدفة هذه ؟ وأي تقارب هذا ؟
غير أنك كنت تقرئين حبل أفكاري
وكيف أنسى تلك الليلة التي بتها حزينة بائسة من البشر
وبي هاجس وألف هاجس
هل من المعقول يا زاد المعاد أنت خطأ ؟ هل من المعقول يا زاد المعاد أن تتنازلي عن مبادئك لأجل إرضاء البشر وطلب ماعندهم ؟
نمت وأنا والحزن والتفكير لا نفترق
وكرهت أن أشكو هذا الهم لبشر
فإذا بي أستيقظ الصباح الباكر , فبدأت أقلب الرسائل الواردة لجوالي فإذا بي أجد رسالة منك تقولين فيها /
حتى لو اجتهدت وقطعت فؤادك ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح , وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك , فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه .
ما فرحت بشئ ذلك اليوم فرحي بهذه الرسالة , التي كأنك كنتِ تقرئين فيها حبل أفكاري , إنه تألف الأرواح ياغالية .
لن أنسى تلك الرسالة الموجزة من 4 كلمات ولكنها خير وأبلغ من ألاف الكلمات
حينما قلت لك , منتدى طلاب جامعة أم القرى طلبوا مني أن أصبح مشرفة عندهم ما رأيك ؟
فكان الجواب جملة من 4 كلمات
وافقي , وكوني من المصلحين
تعلمت منك الكثير الكثير
كل هذا بصمتك
علمتيني
أن الفرج مع الصبر
تعلمت منك
أن أطرق باب الدعاء , فهذا باب مفتوح , باب أكرم الأكرمين وأجود الأجودين
تعلمت منك
أن الحياة لا تدوم على وتيرة واحدة , وكل ماعلينا الصبر على البلاء
تعلمت منك
أن الدعوة لابد أن تكون أهم أمر في حياتي , وأن الدعوة والصبر على الأذى أمران متلازمان .
تعلمت منك
أن الإنسان قادر على الإنجاز مهما كانت ظروفه
تعلمت منك
أن أحسن الظن بالله عز وجل , وأن يكون أنيسي في حياتي
هذه خواطر في نفسي يا غالية أيتها الداعية الصامتة
أجلتها حتى كانت هذه الليلة , يوم الخميس ليلة الجمعة 3/11/1430 هـ , ليلة زفافك
لا أدري لماذا بت هذه الليلة أستحث القلم ليكتب هذا المقال رغماً عنه
ربما لأني أشعر أن الفراق قد يحل هذه الليلة , ولن تذكريني بعدها , وأرجو أن هذا لا يكون منك , وأرجو كما ذكرتيني برسالة صبيحة يوم زفافك أنك لا تنسيني بعد ذلك , فأنت مدرسة تعلمت منها الكثير , وما زلت تلميذة فيها لا أريد أن أبرحها أو أتخرج منها .
في هذه الليلة
لاحت أمام ناظري صورتك , وأول لقاء لنا في رحاب الجامعة , وكل لقاء من بعده
لاحت إلى ناظري صورتك وأنت تحملين الكتاب وتقرئين لنا منه الدرر المنثورة
لاحت أمام ناظري رسائلك لي بعد تخرجي
يا …. هل لك من زيارة قريبة للجامعة فإني أود رؤيتك ؟
لا يمر عام إلا وأنت تعرفين الموعد الذي أزور فيه الجامعة ( للتقديم على الدراسات العليا ) فكنت تسبقيني لطلب اللقاء
لن أنسى تلك الرسالة التي كان لها في قلبي وقعاً
” إن كان رمل البحر يشتاق للموووج , قلبي على جلستك ميت من الشوووق “
هذه هي صديقتي الغالية ” الداعيـة الصامتـة “
أعلم ياغالية أنك لو قرأتِ هذه السطور سوف تغضبين مني , ولكن هذا المقال ما كتبته إلا ليعلم الجميع
أن في أمة الإسلام فتيات يفخر التاريخ بهن
وأرجو من الله أن تكوني منهن
ولا تنسي ياغالية أنه كانت لك يوماً ما صديقة اسمها …. كانت وما زالت تحبك في الله وترجو لقياك على المنابر
بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير
وهذه مقتطفات يسيرة استخرجتها من صندوق الوارد في جوالي , من بعض ما وصلني من الداعية الصامتة , التي كانت تستغل كل جزء في الرسالة بفائدة تبثها
ـ نور : إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين
ـ نور : والله غالب على أمره .
ـ صار الهلال بدراً ,
وهو يزفلكم البشرى ,
أهل العبادة والصلاة والذكر
استمروا وسددوا وقاربوا وأبشروا ,
إنك تعبد ( الشكور ) الذي يشكر يسير عملك ويخلفلك مكان الحسنة * الخالصة * نشاط بدنك وانشراح صدرك وسعة رزقك ويعينك على طاعة أخرىويمحو زلتك ,

ولأجر الآخرة أكبر ..!!
ماذا تريد بعد ؟
_ دعوة من قلبي
بحجم الكون كله :
رزقك الله الجنة وبلغك مناك في الدنيا والآخرة
_ لا قيمة للبسمة الظاهرة إلا إذا كانت منبتعثة عن نفس باسمة وتفكير باسم .
_ كل عام وأنت بخير في دينك ودنياك
غاليتي
الداعية الصامتة
أعلم أن سطوري وكلماتي هذه لن توفيك حقك
وكل ما أرجوه لك التوفيق والسداد في حياتك المقبلة , والثبات حتى الممات
جمعنا الله إخواناً على سرر متقابلين , في دار لا صخب فيها ولا نصب
لئن لم نلتقي في الارض يوما وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غدا في دار خلد بها يحيـــا الحنون مع الحنون
بقلم
أختك ومحبتك في الله
زاد المعاد
( ن . ح . ح )
ليلة الجمعة
4/11/1430 هـ
الســ4:30 ل ــاعة
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Advertisements




لزاد المعاد وبـس :)

19 08 2009
أغـــلى هديــة وعيديــة رمضــانيــة وصلتني
لا حرمتك ياحبيبة

هــي لزاد المعاد وبــس  🙂  غيــر قابلة للإستعــارة
فالهدية لا تهـــدى





( أملـــي الجنــة ) ولقاء في رحاب مكــة

11 02 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي جمعنا على الهدى والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وبعد :

يقول القائل : لولا ثلاث ما أحببت البقاء في الدنيا ,,, وذكر منها ومجالسة إخوة ينتقون أطايب الكلام كما ينتقون أطايب الثمر

ومن أولئك أحسبهم والله حسيبهم ولا أزكي على الله أحداً

أخيتي وحبيبتي في الله

أملي الجنــة

عرفتها من مدة يسيرة قد لا تصل العام

أحببتها في الله

ليس لشئ إلا

أولاً // أنها من ديار أحبابي وموطن أجدادي

من يثرب ,, من المدينة المنورة

على ساكنها أفضل الصلاة وأتم والتسليم

ثانياً // همة عالية تناحط السحاب ,, وما أظنها إلا وينطبق عليها قول الحبيب صلى الله عليه وسلم

( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )

فهي تجمع بين الحسنيين حفظ القرآن وتعلميه غيرها والإشراف على حلقات التحفيظ في منتدى الداعيات إلى الله

ثالثاً // لقلب صافي أبيض تحمله هذه الإنسانة

وما اسمها المستعار إلا دليل على أنها لا تروم من الدنيا إلا ما يقربها من الجنة

كل ذلك جعلني أحبها في الله

ناهيك عن وصالها المستمر لي وتفقدها أحوالي ومشاركتي أفراحي وأحزاني وقربها مني قلباً وقالباً

كل ذلك ولد في قلبي الحب والوداد لها

وظللت أرقب اليوم الذي أرى فيه أملي الجنــة

وكان ـ بفضل الله ـ لنا لقاء في رحاب مكة المكرمة

وأي سطور أكتبها لا تعبر عن مقدار سعادتي بلقائها

قدمت حبيبتنا من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة

وكان موعدنــا

عصر يوم الجمعة

11 ـ 2 ـ 1430 هـ

وهذا تاريخ لن ينسى في حياة زاد المعاد

وأجمل ما كان في ذلك اليوم

هطول الأمطار على مكة المكرمة والطائف

فكان الجو يشاركنا فرحة اللقاء

رغم أني أوجست خيفة أن الأمطار سوف تعيق اللقاء

ولكن الحمد لله تم اللقاء

توالت الإتصالات بيننا

حتى وصلت أملي الجنة إلى حينا

يالله قرب الحلم أن يتحقق برؤية أملي الجنة

وهناك دارت في رأسي التساؤلات

كيف سيكون شكل أملي الجنة ؟؟ هل هي نفس الصورة التي رسمتها لها بمخيلتي ؟؟

وماهي إلا لحظات

وأسمع صوتها أسفل المنزل

فبدأت تصعد الدرج

وأنا أتخيل كيف سيكون شكلها

هل هي نفس الصورة التي رسمتها لها في مخيلتي؟؟

صعدت على خيــر

وكان لقاء من أروع اللقاءات وأجملها

مكثت عندي ساعتين تقريباً

تمنيت لو طال اللقاء بها وامتد إلى الصباح بل طيلة العمر

أجمل مافي اللقاء الصبية الصغار ـ حفظهم الله لك يا حبيبة ـ وأقر أعين والديهم بهم

أملي الجنة

كان في بالي أن أكتب الكثير عن مشاعري نحوك ونحو اللقاء

ولكن منذ اللقاء وأنا كلما هممت بكتابة الموضوع تهرب الكلمات مني هروباً

وكثير من الكلمات كنت أود تسطيرها هنا

ولكنها ذهبت الآن

ويكفي أن أقول لك

أحبك في الله

وأسأل الله أن يجمعني بك على المنابر

ودعت أملي الجنة

على مضض

واستودعها الله

وأنا أرجو من الله أن يتكرر اللقاء عدة مرات

أسأل الله أن يجمعني بكل من أحببتهم في الله

في منتدى هتاف الإسلام

وفي منتدى الداعيات إلى الله

وفي منتدى لكِ

وفي كل منتدى مررت به

شكراً شكراً

أملي الجنة


أن شرفتيني وأبهجيتني بهذه الزيارة

همسة

أكثر من حشينا فيهم بنات الجنوب

أملي الجنة

هذا غيض من فيض مشاعري نحوك

أدام الله أخوتنا فيه

أختك ومحبتك في الله

زاد المعاد

الأربعاء

16 ـ 2 ـ 1430 هـ

الســــــــــــــــ11:50 م ـــــــــاعة

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حدث يستحق التدوين ( … مفاجئة أختنا الصابرة (( مدونة دعــويــة رائعـــة )) … )

14 11 2008

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لأن هذا حدث يعني لي الكثير أحببت أن أفرد لك تدوينة بحجم حب هذه الإنسانة في قلبي

أختنا الحبيبة والغالية

الصابرة

عرفتها من سنوات تحب الخير ونشر العلم

خطت خطوة رائعة في مجال الدعوة

وصار عندها مدونة دعوية قد الدنيا

تفضلوا شرفوها

http://alsabr3h.wordpress.com/

الله الله في الردود والتشجيع

أتمنى من الجميع المساهمة في نشر المدونة فهي قيمة نافعة وما زالت في طور الإعداد وسوف ترتقي يوماً بعد يوم بجهود أختنا الصابرة





~ إنـــــــــــــــــي أحبكــــــــــــن فــــــــــــــي الله ~

27 07 2008
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

كيفكم حبيبات قلبي ………… يا حبي لكن والله وطيبة قلبكم ……
اليوم أنا جايه أحكيلكم قصة روعة صارت لي وبعدين أعقب عليها وأورد أحاديث …..
أنا مشاركة بمنتدى يا حبي له والله ….. كانت لي فيه صديقة مرة عسل مستعارها بسمة أمل وهي صديقتي حيل وما شاء الله عليها متعرفة على كم وحده من البنات بالمنتدى كانت فيه عضوه إلي هي صاحبة القصة  همسة يا حلاتها وطيبة قلبها راح أحكيكم كيف صارت أعز صديقاتي ….. كنت أشوف إسمها بس ومابيني وبينها أي نقاش أو صداقة بس أشوفها أحيانا وما أذكر لو دشت موضوع لي أو لا أو أنا دشيت موضوع لها المهم يوم من الأيام قالت لصديقتي بسمة أمل تعرفي ” فلانة ” إلي هي أنا قالت لها ” إيه ” قالت : والله إني أحبها في الله ,,,, جات بسمة وقالت لي ” همسة تقول إنها تحبك في الله ” قلت ” أحبها الذي أحببتني له ” وعادي مر علي الموضوع وبعد فترة رجعت بسمة قالت لي ” همسة تقول إنها تحبك في الله ” قلت ” أحبها الذي أحببتني له ” وهذي المرة الكلمة أثرت فيني وجلست أفكر وحسيت بإحساس جميل صعب أوصفة كيف إنسانة ما بينك وبينها شئ غير إنها تشوف مواضيعك وإسمك المستعار كيف تحبك في الله ومن يومها حب همسة بقلبي الله لا يحرمني منها إلا بالموت قمت راسلتها على الخاص وعطيتها ماسنجري واليوم همسة أعز صديقة عندي ….
لذلك حبيبات قلبي كان من السنة ومن هدي النبي صلى الله علية وسلم أن تخبر من أحببت أنك تحبه في الله لتقوية أواصر الأخوة والمحبة في الله يعني لو همسة بعد عمري ما قالت لي إنها تحبني في الله كان ما دريت عنها ولا صرنا صديقات ….. بعد مشيئة الله طبعاً …..
والحين يا حبيباتي راح أتركم مع بعض الأحاديث الرائعة في هذا الموضوع …

ـــ عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منة كما يكره أن يقذف في النار ” متفق عليه .
ـــ وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ـ وذكر منهم ـ ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه …… ” متفق عليه .
ـــ وعن معاذ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ” قال الله عز وجل : المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ” رواة الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
ـــ وعن أبي إدريس الخولاني رحمه الله قال : دخلت مسجد دمشق فإذا بفتى براق الثنايا وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في شئ أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل : هذا معاذ بن جبل رضي الله عنه فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت : والله إني لأحبك لله . فقال : آلله ؟ فقلت : ألله . فقال : آلله ؟ فقلت : ألله , فأخذني بحبوة ردائي فجذبني إليه فقال : أبشر فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى ” وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في ” حديث صحيح رواه مالك في الموطأ بإسناد صحيح ” قوله هجرت ” أي بكرت وهو بتشديد الجيم , قوله ” آلله ؟ ” فقلت ” ألله ” الأول بهمزة ممدودة للإستفهام والثاني بلا مد .
ـــ وعن أبي كريمة المقداد بن معد يكرب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه ” رواة أبو داوود والترمذي وقال : حديث صحيح .
ـــ وعن أنس رضي الله عنه أن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر رجل به فقال : يارسول الله إني لأحب هذا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ” أأعملته ؟ ” قال : لا قال : ” أعلمه ” فلحقه فقال : إني أحبك في الله … فقال : أحبك الله الذي أحببتني له . رواه أبو داود بإسناد صحيح ….
يعلق الشيخ بن عثيمين عليه رحمة الله على قوله صلى الله عليه وسلم ” أأعلمته ؟ ” قائلاً : فدل هذا على أنه من السنة إذا أحببت شخصاً أن تقول : إني أحبك وذلك لمافي هذه الكلمة من إلقاء المحبة في قلبه لأن الإنسان إذا علم أنك تحبه أحبك مع أن القلوب لها تعارف وتآلف وإن لم تنطق الألسن وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام : ” الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ” لكن إذا قال الإنسان بلسانه فإن هذا يزيدة محبه في القلب فتقول إني أحبك في الله ….انتهى كلامه رحمة الله …” من شرحه لرياض الصالحين المجلد الثاني صفحه 188 طباعة شركة مكتبة جرير ” ….. والأحاديث من رياض الصالحين ……. وكذلك شرح المفردات ….
راجعوا إن شئتم رياض الصالحين وشرحه للعلامه بن عثيمين الباب السادس والأربعون في رياض الصالحين وشرحه في المجلد الثاني للشيخ بن عثيمين عليه رحمة الله باب ” فضل الحب في الله والحث عليه وإعلام الرجل من يحبه أنه يحبه وماذا يقول له إذا أعلمه ” .

وفعلاً هذا إلي صار لزاد صديقتكم …. وهذي الحكايه انتهت يارب تكون عجبتكم ….
علشان كذا لا تبخلوا على من تحبون بإخبارهم بهذا الحب النبيل …..
وفي الأخير بقولكم شئ همسة في إذنكم كلكم يا حبيبات قلبي لاحد يسمعنا
” إنــــــــــــــــــي أحبـــــــــــكن فــــــــــي الله ”
ولا تنسوا أن إفشاء السلام من أسباب المحبة فاحصرهن عليه يا غاليات القلب
سبحان الله كل شئ دلنا عليه الإسلام لسبب وحكمة علمه من علمه وجهله من جهله
أختكن المحبة لكن في الله

زاد المعاد

والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك