مســــابقـــة ( مـــع الصحـــابــة ) ـ رضوان الله عليهـم ـ ( 8 ) سعد بن أبي وقاص

18 10 2009

الشخصية الثامنة
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
أحد العشرة المبشرين بالجنة ـ وأول من رمى بسهم في سبيل الله
إسمه
سعد بن أبي وقاص , مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري
كنيته
أبو إسحاق
مولده
ولد في مكة سنة 23 قبل الهجرة..
صفته :
كان قصيراً , غليظاً , ذا هامة , شثن الأصابع , آدم , أفطس , أشعر الجسد , يخضب بالسواد ..
أولاده :
كان له من الولد : إسحاق الأكبر وبه كان يُكنى , وأم الحكم الكبرى , وعمر ( قتله المختار ) , ومحمد ( قتله الحجاج يوم دير الجماجم ), وحفصة , وأم القاسم , وكلثوم , وعامر , وإسحاق الأصغر , وإسماعيل , وأم عمرن , وإبراهيم , وموسى , وأم الحكم الصغرى , , وأم عمرو , وهند , وأم الزبير , وأم موسى , وعبد الله , ومصعب , وعبد الله الأصغر , وبجير واسمه عبد الرحمن , وحميدة , وعمير الأكبر , وحمنة , وعمير الأصغر , وعمرو وعمران وأم عمرو , وأم أيوب , وأم إسحاق , وصالح , وعثمان , ورملة , وعمرة وهي العمياء , وعائشة …
إسلامه
أسلم رضي الله عنه قديماً وهو ابن سبعة عشر عاماً وكان يقول : كنت ثالثاً في الإسلام , وعن سعيد بن المسيب : سمعت سعداً يقول : ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه ، ولقد مكثت سبع أيام وإني لثلث الإسلام.
وكان لأمه موقفاً من إسلامه يذكره سعد رضي الله عنه فيقول : أنزلت فيّ هذه الآية {وإن جاهداك على أنتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما } وقال : كنت رجلا برا بأمي ، فلما أسلمت قالت : ياسعد ،ما هذا الذي أراك قد أحدثت ؟ لتدعن دينك هذا أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت ، فتعير بي ، فيقال : ” يا قاتل أمه ” . فقلت : لا تفعلي يا أمه ،فإني لا أدع ديني هذا لشيء . فمكثت يوما وليلة لم تأكل فأصبحت قد جهدت ،فمكثت يوما [ آخر ] وليلة أخرى لاتأكل ، فأصبحت قد اشتد جهدها ، فلما رأيت ذلك قلت : يا أمه ، تعلمين والله لو كانت لك مائة نفس فخرجت نفسا نفسا ، ما تركت ديني هذا لشيء ، فإن شئت فكلي ، وإن شئت لا تأكلي . فأكلت.
فضائله ومناقبه :
كما تقدم هو أحد السابقين الأولين في الإسلام , وأحد العشرة المبشرين بالجنة , وأحد الستة الذين اختارهم عمر ليختاروا من بينهم خليفة للمسلمين كما تقدم بيانه في قصة الشورى , وخص عمر في هذه الحادثة بقوله : يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء, فإن أصابت الإمرة سعداً فهو ذاك وإلا فليستعن به أيكم ما أمّر فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة. فقد كان عمر قد عزل فيما سبق سعد بن أبي وقاص عن ولاية الكوفة.
وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله , وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد امتاز سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بجملة من المناقب منها :
عن علي قال : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحداً بأبويه إلا سعد بن مالك , فإني سمعته يقول له في يوم أحد : ” ارم سعد , فداك أبي وأمي ” أخرجاه في الصحيحين ..
كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مجاب الدعوة , فعنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم سدد رميته , وأجب دعوته . وقال صلى الله عليه وسلم : ( يا سعد،أطب مطعمك، تجب دعوتك) , ومن هذا أنه دعا على أناس ظلموه ومات وهو لم يسامحهم فأصابتهم دعوة سعد …
وُلي الولايات من قبل عمر وعثمان رضي الله عنهم
وفاته :
توفي رضي الله عنه سنة 55 للهجرة ويقال سنة خمسين , بالعقيق , فحمل للمدينة ودفن بالبقيع , وكان أوصى أن يكفن في جبة صوف له , كان لقي المشركين فيها يوم بدر فُكفن فيها .
و عن عائشة أنه لما توفي سعد أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يمروا بجنازته في المسجد , ففعلوا فوقف به على حجرهن فصلين عليه و خرج من باب الجنائز فبلغهن أن الناس عابوا ذلك وقالوا ما كانت الجنائز يدخل بها في المسجد فبلغ ذلك عائشة فقالت ما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما لا علم لهم به عابواعلينا أن نمر بجنازة في المسجد وما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في جوف المسجد
وكان عمره يوم مات , بضع وسبعين وقيل اثنتين وثمانين ,, وهو آخر من مات من العشرة المبشرين بالجنة
والآن مع الأسئلة
1 ـ أذكر لنا حديثاً ورد في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ؟؟
2 ـ لسعد رضي الله عنه حديث مشهور مع النبي صلى الله عليه وسلم لما عاده النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع وفي الحديث الكثير من الأحكام والعبر ,, وفيه بشارة لسعد رضي الله عنه من الصادق المصدوق بطول العمر .. أذكر هذا الحديث ؟؟ وموضع البشارة ؟ والدليل عليها مما تقدم ذكره في ترجمة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ؟؟؟
تبعث الإجابات لزاد المعاد عبر اتصل بنا يمين المدونة
أتمنى أن نكون قد وفقنا في الطرح
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق في الدارين

وانتظروا الحلقة القادمة

Advertisements

إجراءات

Information




%d مدونون معجبون بهذه: