مســــابقـــة ( مـــع الصحـــابــة ) ـ رضوان الله عليهـم ـ ( 7 ) عبد الرحمن بن عوف

4 10 2009

الشخصية السابعة
عبد الرحمن بن عوف
رضي الله عنه

أحد العشرة المبشرين بالجنة

اسمه
عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي
كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو وقيل : عبد الحارث , وقيل : عبد الكعبة , فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن
كنيته
أبو محمد
مولده
ولد بعد عام الفيل بعشر سنين
صفته :
كان طويلاً رقيق البشرة فيه جنأ , أبيض مشرباً بحمرة ضخم الكتفين , أقنى
وقال ابن إسحاق : كان ساقط الثنيتين , أعرج أصيب يوم أحد فهتم , وجرح عشرين جراحة أو أكثر , أصابه بعضها في رجله فعرج
أولاده :
سالم الأكبر وقد مات قبل الإسلام , وأم القاسم وقد ولدت في الجاهلية , ومحمد وإبراهيم وحميد وإسماعيل وحميدة وأمة الرحمن , ومعن وعمرو وزيد وأمة الرحمن الصغرى , وعروة الأكبر , وسالم الأصغر , وأبو بكر , وعبد الله وأبو سلمة ” وهو عبد الله الأصغر ” , وعبد الرحمن ومصعب وآمنة ومريم , وسهيل أبو الأبيض , وعثمان وأم ولد وعروة ويحيى وبلال , لأمهات أولاده , وأم يحيى وجويرية ..
إسلامه :
أسلم قديماً قبل أن يدخل النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بن الأرقم .. وأسلمت أمه الشفاء بنت عوف وهاجرت
فضائله ومناقبه
هو أحد السابقين الأولين في الإسلام , وأحد العشرة المبشرين بالجنة , وأحد الستة الذين اختارهم عمر رضي الله عنه ليختاروا من بينهم خليفة للمسلمين كما تقدم بيانه في قصة الشورى ,هاجر الهجرتين إلى أرض الحبشـة , ثم هاجر إلى المدينة فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع رضي الله عنه فأراد سعد أن يشاطره ماله، ويختار إحدى زوجتيه ليطلقها فينكحها عبد الرحمن .
فقال عبد الرحمن لسعد: بارك الله لك في مالك وأهلك ،لا حاجة لي في ذلك ،وإنما دلني على السوق، لأتجر فيها، فدله سعد عليها فغدا إليها، فأتى بأقط وسمن، وباع واشترى حتى فتح الله سبحانه عليه وصار من تجار المسلمين
شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت مع الرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد
وكان رجلاً كريماً ينفق ويتصدق بأمواله في سبيل الله
وعن أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال: باع عبد الرحمن بن عوف أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار فقسم ذلك المال في بني زهرة وفقراء المسلمين وأمهات المؤمنين وبعث إلى عائشة معي بمال من ذلك المال فقالت عائشة أما أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ” لن يحنو عليكن بعدي إلا الصالحون ” سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة. حسن : أخرجه أحمد في المسند , والحاكم في المستدرك وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه , وتعقبه الذهبي فقال : ليس بمتصل , وأبو نعيم في الحلية .
وكان يقال:”أهل المدينة جميعا شركاء لابن عوف في ماله، ثلث يقرضهم، وثلث يقضي عنهم ديونهم، وثلث يصلهم ويعطيهم”.
وفاته
توفي عبد الرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين للهجرة وقيل غير ذلك , ودفن بالبقيع وهو ابن اثنتين وسبعين ويقال خمس وسبعين.
والآن مع الأسئلة
1 ـ حدثت قصة في غزوة تبوك للنبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف بين فيها النبي صلى الله عليه وسلم فضل عبد الرحمن بن عوف أذكر الحديث الذي ورد في ذلك ؟؟
2 ـ أجار عبد الرحمن بن عوف رجل من المشركين وطاغية من طغاة الكفر والضلال يوم بدر فقلته المسلمون وهو بين يدي عبد الرحمن بن عوف ,, أذكر لنا هذه القصة بالتفصيل ؟؟

تبعث الإجابات لزاد المعاد عبر اتصل بنا يمين المدونة

أتمنى أن نكون قد وفقنا في الطرح

مع تمنياتي للجميع بالتوفيق في الدارين

وانتظروا الحلقة القادمة

Advertisements

إجراءات

Information




%d مدونون معجبون بهذه: