مســــابقـــة ( مـــع الصحـــابــة ) ـ رضوان الله عليهـم ـ ( 6 ) الزبير بن العوام

30 09 2009

 

الشخصية السادسة
الزبير بن العوام

رضي الله عنه

أحد العشرة المبشرين بالجنة ـ وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم

اسمه :
هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب
أمه صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وعمته أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
كنيته
أبو عبد الله
لقبه
حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال صلى الله عليه وسلم : ” لكل نبي حواري , وحواري الزبير ” أخرجاه في الصحيحين
مولده
قيل ولد قبل الهجرة بـ 28 عاماً
صفته
كان أبيض ويقال : أسمر اللون , طويلاً إذا ركب خطت رجلاه في الأرض وقيل : لم يكن بالطويل ولا بالقصير , وكان خفيف اللحية والعارضين ..
أولاده
كان له من الولد , عبد الله وعروة , والمنذر وعاصم , والمهاجر , وخديجة الكبرى , وأم الحسن , وعائشة , أمهم أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم
وخالد وعمرو وحبيبة وسودة وهند , ومصعب وحمزة ورملة , وعبيدة وجعفر وزينب وخديجة الصغرى ..
إسلامه :
أسلم وأمه صفية قديماً وهو ابن ثماني سنين وقيل ابن 16عاماً فعذبه عمه بالدخان فكان يعلقه في حصير ويدخن عليه كي يترك الإسلام ويقول له : ارجع إلى الكفر , فيقول الزبير : لا أكفر أبداً .. , وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً ..
فضائله ومناقبه
هو ممن أسلم قديماً , وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الستة الذين اختارهم عمر رضي الله عنه ليختاروا من بينهم خليفة كما سبق بيانه في قصة الشورى , هاجر الهجرتين إلى الحبشة , ثم هاجر إلى المدينة , وشهد المشاهد كلها مع رسول الله عليه وسلم وكان أحد الفارسين الوحيدين في غزوة بدر والفارس الآخر هو المقداد بن عمرو , وكانت عليه عمامة صفراء يوم بدر فنزلت الملائكة على سيماه , وهو أول من سل سيفاً في سبيل الله ..
وكان ابنه عبد الله بن الزبير أول مولود يولد للمسلمين في المدينة بعد الهجرة , فكبر المسلمون عند مولده, فلما قتل على يد جيش الحجاج بن يوسف الثقفي وكبروا لمقتله وكان ابن عمر رضي الله عنهما ممن حضر التكبرتين فقال : أما والله للذين كبروا عند مولده خير من هؤلاء الذين كبروا عند قتله.
وكان رجل شديد الغيرة فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير ناضح وغير فرسه فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء وأخرز غربة وأعجن ولم أكن أحسن أخبز وكان يخبز جارات لي من الأنصار وكن نسوة صدق ، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي وهي مني على ثلثي فرسخ . فجئت يوماً والنوى على رأسي فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار فدعاني ، ثم قال : أخ أخ ليحملني خلفه فاستحييت أن أسير مع الرجال ، وذكرت الزبير وغيرته ، وكان أغير الناس فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت فمضى . فجئت الزبير فقلت : لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النوى ومعه نفر من أصحابه فأناخ لأركب فاستحييت منه وعرفت غيرتك .فقال : والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه قالت حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم يكفيني سياسة الفرس فكأنما أعتقني . رواه البخاري
ربته أمه صفية حتى غدا فارساً شجاعاً ,, وكان رجلاً كريماً يتصدق بأمواله في سبيل الله ….
وفاته
قتل الزبير رضي الله عنه يوم الجمل سنة 36 للهجرة , وهو ابن خمس وسبعين ويقال : ستين ويقال : بضع وخمسين
قتله ابن جرموز , فدخل يستأذن على علي رضي الله عنه فقال علي رضي الله عنه : بشر قاتل ابن صفية بالنار ثم قال علي : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” لكل نبي حواري وحواري الزبير ”
فرثته زوجه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل قائلة
غدر ابن جرموز بفارس بهمـة يوم اللقا و كان غير معـرد
يا عمرو لو نبهته لوجدتـــه لا طائشاً رعش اللسان ولا اليد
شلـت يمينك إن قتلت لمسلمـاُ حلت عليك عقوبة المستشـهد
إن الـزبير لذو بـلاء صـادق سمح سجيته كريم المشـهـد
كم غمرة قد خاضها لـم يثنـه عنها طرادك يا ابن فقع القرود
فاذهب فما ظفرت يداك بملة فيمن مضى ممن يروح ويغتدي
هذا ما تيسر لنا الوقوف عليه من سيرة الزبير فرضي الله عنه وأرضاه
والآن مع الأسئلة
1 ـ أذكر لنا الحادثة التي لقب فيها الرسول صلى الله عليه وسلم الزبير بالحواري ؟؟
2 ـ أذكر لنا حديثاً في فضل الزبير بن العوام رضي الله عنه ؟؟
تبعث الإجابات لزاد المعاد عبر اتصل بنا يمين المدونة

أتمنى أن نكون قد وفقنا في الطرح

مع تمنياتي للجميع بالتوفيق في الدارين

وانتظروا الحلقة القادمة

 

 

 

 

Advertisements

إجراءات

Information




%d مدونون معجبون بهذه: