سلسلة الآداب الشرعية :: ( 2 ) آداب الضيــافـة

27 04 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله أكمل الناس خلقاً وأحسنهم أدباً ,,,, وبعد

أيها الكرام

حياكم الله وبياكم

في حلقة من حلق العلم , وروضة من رياض الجنة

تدارسنا سوياً فيما مضى

الأدب الأول

من سلسلة الآداب الشرعية

ألا وهو
آداب الكلام
مستقاة من كتاب

الآداب

للشيخ

فؤاد الشلهوب

ونسأل الله أن نكون قد وفقنا في الطرح وحصلت الفائدة المرجوة

واليوم سوف نبدأ أدبٌ جديد ألا وهـو

آداب الضيافة

وهي تسعة آداب ساقها المؤلف
وتوضيح

لمن لم يتابعنا في الأدب الأول

أنا أنتقي آداب عشوائية مما ورد في الكتاب

ثم أعدد الآداب تعداداً , أي أضع رؤوس الأقلام وما ورد تحت كل أدبٍ من آيات وأحاديث وأحكام , ودرر منتقاة من كلام المؤلف

باب آداب الضيافة

ـ قال تعالى : ( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ـ إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلام قوم منكرون ـ فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين ـ فقربه إليهم قال ألا تأكلون ) ( الذاريات 24 ـ 27 )

ـ قال صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره , ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه , ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )

الآداب

1 ـ إجابة الدعـوة :

قد جاءت أحاديث كثيرة في إيجاب إجابة الدعوة , منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( حق المسلم على المسلم خمس : رد السلام , وعيادة المريض , واتباع الجنائز , وإجابة الدعوة , وتشميت العاطس ) وقوله : ( أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها قال وكان عبد الله ( ابن عمر ) يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم )

وجمهور أهل العلم على أن إجابة الدعوة مستحبة إلا دعوة العرس فإنها واجبة عندهم لقوله صلى الله عليه وسلم : ( شر الطعام طعام الوليمة يُدعى لها الأغنياء ويُترك الفقراء , ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله ) وفي بعض الروايات عند مسلم وغيره : ( يُمنعها من يأتيها ويُدعى إليها من يأباها )

ولكن اشترط بعض أهلم العلم شروطاً لحضور مثل هذه الدعوات , ساقها الشيخ محمد بن صالح العثيمين فقال :

أ ـ أن يكون الداعي ممن لا يجب أو يسن هجره .

ب ـ ألا يكون هناك منكر في مكان الدعوة , فإن كان هناك منكر فإن أمكنه إزالته وجب عليه الحضور لسببين : إجابة الدعوة , وتغيير المنكر . وإن كان لا يمكنه إزالته حرم عليه الحضور .

ت ـ أن يكون الداعي مسلماً , وإلا لم تجب الإجابة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( حق المسلم على المسلم ست … ) وذكر منها ( إذا دعاك فأجبه )

ث ـ أن لا يكون كسبه حراماً , لأن إجابته تستلزم أن تأكل طعاماً حراماً وهذا لا يجوز , وبه قال بعض أهل العلم , وقال آخرون : ما كان محرماً لكسبه فإنما إثمه على الكاسب لا على من أخذه بطريق مباح من الكاسب , بخلاف ما كان محرماً لعينه كالخمر والمغصوب ونحوهما وهذا القول وجيه ( ثم ساق الأدلة ) .

ج ـ أن لا تتضمن الإجابة إسقاط واجب أو ما هو أوجب منها , فإن تضمن ذلك حرمت الإجابة .

ح ـ أن لا تتضمن ضرراً على المجيب مثل : أن يحتاج إلى سفر أو مفارقة أهله المحتاجين إلى وجوده بينهم .

( من الهامش ـ القول المفيد على كتاب التوحيد (3/111ـ113 ) بتصرف يسير جداً )

ونزيد أيضاً

خ ـ أن لا يعيِّن الداعي المدعو ولا يخصه بالدعوة , فإن لم يعينه كأن يتكلم الداعي في مجلس عام , فلا تجب حينئذ هذه الدعوة , لأنها دعوة الجَفَلَى .

( مختصر من الهامش : في لسان العرب : ودعواهم الجفلى والأجفلى , وهو أن تدعو الناس إلى طعامك عامة )

مسألة : هل بطاقات الدعوة التي توزع كالدعوة بالمشافهة ؟

الجواب : البطاقات ( التي ) ترسل إلى الناس ولا يدرى لمن ذهبت إليه فيمكن أن نقول إنها تشبه دعوة الجَفَلَى فلا تجب الإجابة , أما إذا عُلم أو غلب على الظن أن الذي أرسلت إليه مقصود بعينه فإنه لها حكم الدعوة بالمشافهة . قاله ابن عثيمين .

فائدة : الصيام لا يمنع من إجابة الدعوة , فمن دُعي وهو صائم فليجب الدعوة وليدعو لهم بالمغفرة والبركة سواءً كان صومه فرضاً أم نفلاً , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائماً فليصل , وإن كان مفطراً فليطعم ) وقوله ( فليصل ) فسر في بعض الروايات عند أحمد وغيره بأنها الدعاء ( فإن كان صائماً فليصل يعني الدعاء )

وفي حديث أبي سعيد الخدري أنه قال : ( صنعت للنبي صلى الله عليه وسلم طعاماً فلما وضع قال رجل : أنا صائم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعاك أخوك وتكلف لك , أفطر وصم مكانه إن شئت )

قال النووي : وأما الصائم فلا خلاف أنه لا يجب عليه الأكل , لكن إن كان صومه فرضاً لم يجز له الأكل لأن الفرض لا يجوز الخروج منه , وإن كان نفلاً جاز له الفطر وتركه , فإن كان يشق على صاحب الطعام صومه فالأفضل الفطر وإلا فإتمام الصوم والله أعلم

2 ـ إكرام الضيف واجب :

الأحاديث قاضية بوجوب إكرام الضيف والندب إليه , فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : ( قلنا يا رسول الله إنك تبعثنا فننزل بقوم لا يقروننا فما ترى ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا , فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم ) ( البخاري ومسلم وأحمد والترمزذي وأبو داوود وابن ماجه , ولفظ الترمذي : ( إن أبوا إلا أن تأخذوا كرهاً فخذوا ) وكذلك في قوله صلى الله عليه وسلم : ( الضيافة ثلاثة أيام , وجائزته يوم وليلة , ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه ) قالوا : يا رسول الله وكيف يؤثمه ؟ قال : ( يقيم عنده , ولا شئ له يقريه به )

( من هامش الكتاب : قال ابن الجوزي : الجائزة العطية , وجوائز السلطان عطاياه , والمراد بالجائزة هنا ما يجوز به مسافة يوم وليلة ) .

ذكر النووي الإجماع على الضيافة وأنها من متأكدات الإسلام ثم بين خلاف العلماء في وجوبها وسنيتها , فمالك والشافعي وأبو حنيفة يرون أنها سنة وليست بواجبة وحملوا الأحاديث على أشباهها من الأحاديث الأخرى كحديث غسل الجمعة واجب على كل محتلم وغيره , وقال الليث وأحمد بوجوب الضيافة يوماً وليلة , وقيد أحمد ذلك على أهل القرى والبادية دون المدن .

فائدة : في الحديث النهي عن بقاء الضيف أكثر من ثلاثة أيام , حتى لا يوقع من استضافه في الإثم إما بالظن به ما لا يجوز , أو اغتيابه , أو نحو ذلك .

قال الخطابي : لا يحل للضيف أن يقيم عنده بعد ثلاثة أيام من غير استدعاء حتى يضيق صدره فيبطل أجره . وقال ابن الجوزي عند قوله ( حتى يؤثمه ) وذلك أنه إذا لم يكن له ما يقريه به تسخط بإقامته . وربما ذكره بقبيح , وربما أثم في كسب ما ينفقه عليه .
ولكن يستثنى من ذلك إذا علم الضيف أن من ضيفه لا يكره ذلك , أو أنه طلب منه المكوث أكثر من ذلك , أما إذا شك الضيف في حال المضيف فالأولى له أن لا يبقى بعد الثلاث .

 

3 ـ إستحباب الترحيب بالضيوف :

 

فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : ( لما قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم قال : مرحباً بالوفد الذين جاءوا غير خزايا ولا ندامى …. الحديث ) .

 

والذي لا شك فيه أن استقبال الرجل لضيوفه بعبارات الترحيب وما شابهها , تدخل السرور والأنس عليهم , والواقع يصدقه .

 

4 ـ ماذا يقول الضيف إذا تبعه من لم يُدعى :
يقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , فعن أبي مسعود رضي الله عنه قال : ( كان من الأنصار رجل يقال له أبو شعيب , وكان له غلام لحام فقال : اصنع لي طعاماً أدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة , فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة , فتبعهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنك دعوتنا خامس خمسة وهذا رجل قد تبعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته , قال : بل أذنت له )

وفي الحديث فوائد نسوق منها ما نحن بصدده : ففيه أن من دعا قوماً متصفين بصفة ثم طرأ عليهم من لم يكن معهم حينئذ أنه لا يدخل في عموم الدعوة … وفيه أن من تطفل في الدعوة كان لصاحب الدعوة الاختيار في حرمانه فإن دخل بغير إذنه كان له إخراجه , وأن من قصد التطفيل لم يمنع ابتداءً لأن الرجل تبع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرده لاحتمال أن تطيب نفس صاحب الدعوة بالإذن له . قاله ابن حجر .

5 ـ التكلف للمضيف :

لا ينبغي التكلف للمضيف كثيراً بحيث يخرج عن حده المعقول , لأن التكلف عموماً منهي عنه , فعن أنس رضي الله عنه قال : كنا عند عمر فقال : ( نُهينا عن التكلف ) وليس هناك حد معتبر لقولنا هذا فيه تكلف أو ليس فيه تكلف , وإنما المرجع في ذلك إلى العرف , فما تعارف الناس على أمرٍ وأعدوه تكلفاً , فهو تكلف , وما لا فلا . وصنع الطعام للضيف يكون بالقدر الذي يفي بالمقصود بلا إسراف ولا تقتير وخير الأمور أوسطها , فمن حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( طعام الواحد يكفي الاثنين , وطعام الاثنين يكفي الأربعة , وطعام الأربعة يكفي الثمانية ) .

وأما ما يعهد اليوم من إسراف بعض الناس في ولائمهم , والتكلف بها , وإخراجها عن حدها المشروع , فحدث ولا حرج .! , بل إن بعضهم أصبح في سباق مع غيره أيهما يغلب صاحبه , في كثرة تنويع الأصناف , والمبالغة فيها , حتى يُقال فلان ابن فلان فعل كذا وكذا , ولا شك أن هذا فعل مذموم , ولا يجوز أكل مثل هذا الطعام , وذلك لما رواه ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( نهى عن طعام المتبارين أن يؤكل ) قال الخطابي : المتبارين هما المتعارضان بفعليهما يقال تبارى الرجلان إذا فعل كل واحد منهما مثل فعل صاحبه ليرى أيهما يغلب صاحبه , وإنما كره ذلك لما فيه من الرياء والمباهاة ولأنه داخل في جملة ما نهى الله عنه من أكل المال بالباطل .

6 ـ الدخول بإذن والانصراف بعد الفراغ من الطعام :

وهذا أدب بينه القرآن قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ) حيث نهى الله سبحانه وتعالى المؤمنين أن يدخلوا بيوت النبي صلى الله عليه وسلم إلا بإذن , والمؤمنون كذلك لا يدخلون بيوت بعضهم إلا بإذن فالنهي يدخل فيه جميع المؤمنين

قال الشوكاني : فنهى الله المؤمنين عن ذلك في بيت النبي صلى الله عليه وسلم , ودخل في النهي سائر المؤمنين , والتزم الناس أدب الله لهم في ذلك فمنعهم من الدخول إلا بإذن عند الأكل لا قبله لانتظار نضج الطعام ..

وكان عادتهم في الجاهلية أنهم يأتون إلى الوليمة مبكرين جداً ينتظرون نضج الطعام , فنهاهم الله عن ذلك بقوله : ( غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ ) أي غير منتظرين نضجه وإدراكه .

ثم بين الله سبحانه وتعالى أن من أصاب حاجته من الطعام فلينصرف ولا يجلس مستأنس لحديث , لأن ذلك فيه إيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم , وكذلك بقية الناس فالغالب أنهم يتأذون من بقاء المدعوين بعد الفراغ من الطعام , فلا ينبغي المكث عندهم , إلا أن يكون رب البيت يرغب في بقائهم , أو أن تكون عادة القوم كذلك , ولم يكن هناك مشقة ولا أذى فلا بأس بذلك لأن العلة التي من أجلها جاء النهي انتفت

7 ـ تقديم الأكبر فالأكبر , وتقديم الأيمن فالأيمن :

ينبغي على من أضاف قوماً أن يقدم أكبرهم ويخصه بمزيد عناية وذلك لحث النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك في أيما حديث , فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أراني في المنام أتسوك بسواك فجذبني رجلان أحدهما أكبر من الآخر فناولت السواك الأصغر منهما فقيل لي : كبر , فدفعته إلى الأكبر ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا ) , وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن من إجلال الله : إكرام ذي الشيبة المسلم , وحامل القرآن , غير الغالي فيه , ولا الجافي عنه , وإكرام ذي السلطان المقسط )

وأما حديث سهل بن سعد رضي الله عنه : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ فقال للغلام : أتأذن لي أن أُعطي هؤلاء ؟ فقال الغلام : والله يا رسول الله لا أُثر بنصيبي منك أحداً , قال : فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده ) فهو وإن كان يُفيد تقديم الأيمن فالأيمن صغيراً كان أو كبيراً , إلا أنه لا يُعارض أحاديث تقديم الكبير على من دونه , ويمكن الجمع بينهما فنقول :

إن تقديم الأيمن يُنزل على من شرب شيئاً وبقي منه فضلة , فيعطي من على يمينه إلا أن يأذن , وحول هذا المعنى يُشير ابن عبد البر فقال : وفيه ( أي حديث سهل بن سعد ) من أدب المواكلة والمجالسة , أن الرجل إذا أكل أو شرب , ناول فضله الذي على يمينه ـ كائناً من كان ـ , وإن كان مفضولاً , وكان على يساره فاضلاً . .

وتقديم الأكبر يُنزل على تقديم الشراب أو الطعام ابتداءً , ثم يليه من كان على يمينه , ولعل هذا القول يتقوى بما رواه ابن عباس رضي الله عنهما , فقال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سقى قال : ابدءوا بالكبير ) وفي هذا جمع بين الأدلة والله أعلم .

8 ـ دعاء الضيف لمن استضافة بعد الفراغ من الطعام :

من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أكل طعاماً عند قومٍ دعا لهم , فعن أنسٍ ( أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة فجاء بخبر وزيت فأكل ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار , وصلت عليهم الملائكة ) وخص بعض أهل العلم هذا الدعاء عند الفطر فقط , والأكثرون على إطلاقه في الفطر وغيره .

وفي حديث المقداد بن الأسود رضي الله عنه الطويل في احتلاب اللبن وفيه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم أطعم من أطعمني وأسق من سقاني ) قال النووي : فيه الدعاء للمحسن والخادم ولمن يفعل خيراً . والداعي فاعل للخير .

وروى عبد الله بن بُسر أن أباه صنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاماً فدعاه فأجابه , فلما فرغ من طعامه قال : ( اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم فيما رزقتهم )

9 ـ استحباب الخروج مع الضيف إلى باب الدار :

وهذا من تمام الضيافة , وحُسن الرعاية للضيف , وتأنيسه حتى يغادر الدار , ولا يثبت في ذلك خبر مرفوع صحيح يعول عليه , إنما هي من آثار سلف هذه الأمة وأئمتهم , نقتصر على واحد منها : زار أبو عبيد القاسم بن سلام أحمد بن حنبل … قال أبو عبيد ( فلما أردت القيام قام معي , قلت : لا تفعل يا أبا عبد الله , فقال : قال الشعبي : من تمام زيارة الزائر أن تمشي معه إلى باب الدار وتأخذ بركابه .. )

وبهذا

تم الكلام على آداب الضيافة

بحمد الله وعونه وتوفيقه

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن تكون الفائدة قد تحققت

Advertisements

إجراءات

Information

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: