دعوة لمحاربة قنوات السحر والشعوذة فهل من مشمر ؟؟؟

28 07 2008

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

بينما كنت أشاهد اليوم برنامج 99 والموضوع عن قنوات السحر مع الشيخ عادل المقبل

والحقيقة الحلقة كانت رائعة اتصل الشيخ نبيل العوضي وكان كلامه مؤثر حقاً دعى كل غيور إلى السعي في محاربة هؤلاء ومزاحمتهم

أعجبتني همة إحدى الأخوات ذكرها الشيخ عادل أنها قامت بتوزيع أوراق تبين حكم قنوات السحر ومطالعتها وزعتها على 4000 طالبة في المدينة المنورة ..

وسبحان الله هل خطر ببالنا أن نفعل مثل فعلها رغم أننا نعرف الكثير ممن يتابعها ؟؟

ولقد جمعت بعض فتاوى أهل العلم في حكم هذه القنوات وكلي أمل أن نطبعها وننشرها قدر المستطاع

ملاحظة // ليس شرط أن توزع ع من يطالع القنوات ,,, ننشرها قدر المستطاع لنشر الوعي الديني وقد تصل من يد إلى يد فيهتدي أحد ع يدك ويكون في ميزان حسناتك

 ــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم
حكم مشاهدة قنوات السحر والشعوذة

 

ظهرت في الآونة الأخيرة بعض القنوات الفضائية التي تخصصت في أمور السحر والشعوذة حيث تتلقى اتصالات المشاهدين ممن لديهم مشكلات فيسأل المتصل عن اسمه واسم أمه ويخبره بعدها عما يحدث له مستقبلا والسؤال يا صاحب الفضيلة : ما حكم الاتصال بهذه القنوات وما حكم مشاهدتها ولو على سبيل التسلية ؟
الجواب : إذا وجد الشر فالذين يعشقونه كثيرون من الناس ولا يحذر منه إلا القليل فإذا وجد الشر فالناس يلتفون عليه إلا من رحم الله والسحر كفر بالله عزّ وجل ولا يجوز النظر في هذه القنوات أو الاستماع إليها وإذا اتصل بهم وسألهم دخل في قوله صلى الله عليه وسلم ( من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن أمثال هؤلاء المنجمين والسحرة فقال ( ليسوا بشيء ) ونهى عن إتيان السحرة والمنجمين والاتصال بهم ومشاهدتهم مثل الجلوس معهم والقعود معهم فالواجب التحذير والنهي عن هذا والنصيحة للمسلمين من هذا .وسؤالهم عن الأم وعن الأب دليل على أنهم مشعوذون وأنهم سحرة.
كتبه : صالح بن فوزان الفوزان

 ـــــــــــــــــــــ

                               فتوى من كبار العلماء في حكم قنوات السحر ومشاهدتها

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد..
ما تبثه هذه القنوات من علم السحر والشعوذة والكهانة من أعظم المنكرات ومن أعظم الفساد، وإضلال الناس . وهي علوم تقوم على الكذب والدجل ودعوى علم الغيب بما يدعونه من النظر في النجوم والطوالع كما يقولون ، أو مما يتلقونه من أصحابهم من شياطين الجن ، وقد لا تكون لهم خبرة في هذه العلوم الشيطانية ولكنهم يدعونها كذباً وزوراً لكسب المال ..وهذه العلوم لا تروج إلا على الجهال والمغفلين وضعفاء الدين..وقد ذم الله السحر والسحرة والكّهان كما قال الله تعالى {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى }وقال {فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ } وقال تعالى في سحرة فرعون { قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ } وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من أتى كاهنأً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً )) وجاء في السنن (( من أتى كاهناً أو عرافاً فسأله عن شيء فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد )) وسواء ذهب السائل إليهم ببدنه أو أتصل عليهم بواسطة الهاتف الحكم واحد . وعلى هذا فيجب الحذر من مشاهدة هذه البرامج فمشاهدتها ولو لمجرد الفرجة حرام وأما الاتصال على أصحاب هذه البرامج لسؤالهم ففيه الوعيد المتقدم . ويجب على أولياء أمور الأسر منعهم من مشاهدتها أو الاتصال على هؤلاء السحرة والمشعوذين فقد قال صلى الله عليه وسلم : (( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه .. )) . ويجب على المسلمين التناصح والحذر والتحذير من التواصل مع هذه القنوات التي هم أصحابها كسب المال ولو من الحرام .. بل وأكثرهم يقصد الفساد والإفساد فنقول حسبنا الله ونعم الوكيل .
                                                       الموقعون :

 

 فضيلة الشيخ / عبد الرحمن بن ناصر البراك.

فضيلة الشيخ / عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين.

فضيلة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله الراجحي.

 

ــــــــــــــــ

 

فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء

منتديات عسير

 ــــــــــــــ

قنوات السحر والكهانة
لطف الله خوجة

 

الصورة كما نراها على الهواء مباشرة: كاهن يتكهن، وساحر يتعاطى السحر.. يقرأ القرآن ويدعو.. مع.. تمتمات خفية ؟!!.
غرضهم من فعلهم هذا كما يقولون: استشكاف المستقبل، وحل المشكلات الزوجية ونحوها، وعلاج الأمراض المستعصية.
المستهدفون هم: جملة من المشاهدين، ذوي المعاناة المزمنة.
فأين المشكلة إذن ؟. أصحاب القنوات، ومتعاطوا الكهانة والسحر يقولون: نقدم حلولا، وعلاجا، وأملاً.
المعترضون المنكرون المستنكرون يقولون: هذه كهانة وسحر، وخزعبلات ودجل، وكفر بالله تعالى. واستخفاف بعقول الناس ودينهم، واستغفال، واستغلال حاجاتهم.
المتعاطون قالوا: كيف يكون كفرا ودجلا، ونحن نعالج بالقرآن والدعاء، ونأمر بالصلاة والذكر. وكم رأى الناس في المعالجين من آثار التقوى، من جبهة ساجدة، ولحية وافرة، إن كان ذكرا. وإن كانت أنثى فحجاب سابغ يغطي حتى اليدين. وهم يستغيثون بالله تعالى وحده ويستعينون.
قال المعترضون المنكرون: فالتمتمات ما هي ؟!.. لم تخفون شيئا مما تقولونه؟!!..
– أهو استغاثة بالجن وتقرب وتضرع، كما سمع منكم على حين فلتة؟، أم إرضاء الجن ؟.
– ألم تظهر منكم كلمات تحسنون فيها السحر ؟.
– ألستم تأخذون اسم المتصل، واسم أمه، تكتبون أشياء خفية، بالحساب وبالجمع، فمن أين هذا؟. – أتريدون إقناع الناس أن هذا من الشرع من المنزل، وقد عرفوا أنها طرق السحرة والكهنة والمنجمين، الذين يكتبون أبا جاد، وينظرون في النجوم، ويستعينون ويستغيثون بالشياطين ؟.
المراقبون يقولون: لكن كيف تقولون فيمن حلت مشكلته، وشفي مريضه.. وكيف تفسرون تجدد آمال آخرين، بواسطة هذه البرامج، أليس دفع الضر وجلب المنفعة من مقاصد الإسلام؟.
تلك صورة القضية، وتفصيل الاعتراض عليها كما يلي: الكهانة والسحر معدن الوهم والظنون، والتجربة هي الدليل؛ فالفوائد المرجوة من ورائهما: إما أنها حاصلة، أو ليست بحاصلة.. فأيهما؟.
إن كانت الثانية فهي القاضية على فكرة الكهانة والسحر من كل وجه ابتداء؛ فإذا لم يتحصل من ورائهما فائدة فهو دليل بطلانها، لكن ماذا عن الأولى؛ ماذا لو تحققت الفوائد المرجوة ؟.
ذكرنا هذه الحالة؛ لأنها واقعة، ولو بنسبة قليلة، وهذه هي الفتنة؛ فلولا أن بعض الناس انتفعوا لما تداعى الناس إليها، لكن مع ذلك ثمة أمور مهمة وخطيرة تدعو للحذر، وتمنع من الإقبال على هؤلاء الكهنة والسحرة.. وإنها لمعادلة مستعصية على بعض الناس: أن يكون في الشيء فائدة، ثم يكون المنع منه هو المتوجب، والمطلوب ؟!!.
إلا أن عرض هذه المعادلة على موازين القبول والرفض، سوف يبين ويثبت هذه المعادلة. والموازين التي بها نقبل بالشيء أو نعرض عنه ثلاثة، هي: التجربة، والعقل، والحكم الإلهي.
ميزان التجربة
أما التجربة فتقول: إن تلك المنفعة المتحصلة عنهما موهومة مظنونة، بدليل أنها قليلة ونادرة، والقاعدة: أن الحكم لما غلب لا ما ندر. فأكثر الذين يلجئون لهؤلاء يرجعون بلا شيء، واسألهم إن شئت.
وأما الذين انتفعوا فنفعهم موهوم مظنون، من جهة أنه مؤقت؛ أي ينتفعون زمنا، لا أبدا مؤبدا، ثم ترجع إليهم المشكلات والبلايا نفسها، أو من جنسها، بعد حين ليس بالبعيد. وفي ذلك سر ؟.
فهؤلاء السحرة يتقربون إلى الجن – الذين أصابوا هذا المريض، واستولوا على بدنه – بما يرضيهم من أنواع الكفر والشرك؛ ليخففوا عنه، ويتركوه وشأنه. فيحصل ذلك في شبه اتفاق: المريض يدفع للساحر مالا، ذلاً، وخضوعا، وامتثالا. والساحر يتقرب إلى الجن، وهم يخرجون من بدن المريض أو يخفوا عنه، ليعود إلى حالة الصحة. فيحسن الظن بهم وبعملهم هذا، فيكثر المقبلون.. هذا هو السر!!.
لكن ذلك لا يدوم عادة؛ لأن هذا المريض لا زال ضعيفا عرضة لتسلط الجن عليه تارة أخرى؛ فمشكلته حلت بإرادتهم ورضاهم، بالتقرب إليهم، فما أسهل أن ينقلبوا ويعودوا..!!.. ولو أنه استعمل الرقى الشرعية لحلت المشكلة رغما عنهم، بكسرهم وطردهم أذلاء، فأنى لهم أن يعودوا ؟.. لكنه استعمل رقية جعلته ميدانا لتسلط الشياطين متى شاءت !!..
ميزان العقل
وأما العقل فيقول: ما أدرى هذا البشر الضعيف المسمى بالكاهن بالغيب، حتى يقدر على استكشاف المستقبل؟. لو كان يعلم الغيب لوقى نفسه شرورا تفجؤه، فتبهته، فلا يستطيع ردها. فإن كانت الجن تخبره، فالجن كانت تسترق السمع قبل البعثة، فتلقي على الكاهن، فيكذب معه مائة كذبة، ومنذ البعثة حرست السماء بالشهب، فمن يسترق يجد له شهابا رصدا، فالجن معزولون عن خبر السماء إذن، فمن أين له أن يعرف الغيب المستقبل؟. ما بقي إلا أن يخبروه بالغيب الحاضر؛ مثل مكان المسروق أو الضائع، فالجن تخبر بعضها بعضا، فالأقصى يخبر بما يراه الأدنى، حتى يبلغ هذا الكاهن، فهذا ممكن.. لكن لا تأمنه، فما أدراك بصدقه ؟. فإنه وإن أصاب أحيانا في الدلالة على مكان الضالة، غير أنه يفتح على هذا السائل باب شر، من التعلق به، وسؤاله ما هو أكثر وأكبر كالحظ والمستقبل، واعتقاد أنه ينفع ويضر؛ ولأجله منع الشارع سؤال السحرة الكهان وإتيانهم، وهذا يتبين في الميزان الثالث، وهو:
الحكم الإلهي
فإنه حرم السحر والكهانة، وحرم الذهاب إلى السحرة والكهنة..
– حرم السحر بقوله تعالى: { ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق}.
– وحرم الذهاب إلى السحرة والكهنة، فقال صلى الله عليه وسلم: (من أتى كاهنا أو ساحرا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد). [رواه الطبراني وحسن إسناده ابن حجر]، وقال: (من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما). [رواه مسلم]
فيستفاد من النصوص هذه
1- أن الساحر كافر، وهذا متفق عليه إذا كان سحره باستخدام الشياطين، وترصد الكواكب، واتفق الصحابة على قتله، حكم بذلك: عمر، وجندب الأزدي، وحفصة.
2- أن الكاهن كافر كفرا أكبر إذا ادعى علم الغيب، وكفرا أصغر إذا زعم أن الشياطين تخبره.
3- أن من أتاهم، فإن صدقهم أنهم يعلمون الغيب، أو يقدرون على النفع والضر بذاتهم، فهو كفر. وإن صدقهم أن الشياطين تخبرهم، أو أنهم أسباب للنفع والضر فهو كفر أصغر.
4- يستفاد من النهي عن سؤالهم، وإتيانهم: المنع من متابعة هذه القنوات. لمن خاف على إيمانه.
هكذا تغلق الشريعة كل الأبواب أمام هذا الدجل؛ لأنه لا ينفع الإنسان، بل يضره، فإنه ولو نفع بعض الناس، لغاية في نفوس السحرة والكهنة والشياطين، إلا أن ضرره أكبر؛ لأنه يضر الدين والإيمان، والقاعدة: أن كل ما يضر الدين والإيمان فهو محرم، مهما بدا فيه من نفع. لذا حرم الخمر والميسر، مع ما فيهما من فائدة: للبائع، والشارب، والمقامر المستفيد. في قوله تعالى: “يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما”.
وأما وجه ضرره بالدين والإيمان:
1- أنه يعلق القلوب بغير الله تعالى؛ بهؤلاء السحرة والكهنة. وكفى بهذا ضررا، وما الشرك إلا هذا، وما التوحيد إلا تعليق القلوب به تعالى.
2- أنه إذا تعلق قلبه بغير الله تعالى كثرت شكوكه ووساوسه، واضطرب حاله؛ لأن الشياطين حينئذ تتولاه، فيقع في التطير والتشاؤم.
3- أنه من أسباب ترك التوكل على الله تعالى، فالمقبل على هؤلاء الدجالين ضعيف التوكل، ضعيف العزم، كثير الخوف والوجل.
وبهذا تحل المعادلة السابقة (= أن يكون في الشيء فائدة، ثم يكون المنع منه هو المتوجب، المطلوب). فالحل باختصار: لأن فيه ضررا هو أكبر. والحكم لما غلب.
إن الإنسان له حاجات وضرورات، فحيثما أنزلها كان فيها ذليلا خاضعا:
– إن أنزلها بالله تعالى كان بين يديه بالذل والخضوع.
– وإن أنزلها بالساحر والكاهن صار بين يديه عبدا مطيعا.
فإن لم ينزلها بالله تعالى أنزلها بغيره ولا بد.. فلينظر الإنسان من أولى به:
آلرحيم الذي يقله، أم الرجيم الذي يستغله ؟.
آلكريم الذي يعطيه، أم اللئيم الذي ينهشه ؟.
آلقادر الذي يكفيه ما يخشى، أم العاجز الذي لا يرد عن نفسه البلوى ؟.
آلهادي الذي يهديه، أم المضل الذي يعده ويمنيه ؟.
من أولى به:
آلذي له ملكوت السموات والأرض، وهو يجير ولا يجار عليه..
أم الذي لا يملك مثقال ذرة، وهو كل على مولاه، أينما يوجه لا يأت بخير ؟.
“قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار”.
 
 

 

http://islamtoday.net/questions/show…202&artid=9783

ــــــــــــــــــ

 

هذا ما عثرت عليه ويسعدني إضافتكم  

Advertisements

إجراءات

Information

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: