~ ْ ~ أعتذر عن مقارنة الثرى بالثريا ~ ْ ~

27 07 2008
بسم الله الرحمن الرحيم

ياحبذا الجنة واقترابها *** طيبة وبارد شرابها

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى الأنصار والمهاجرين مصابيح الدجى ,,,,, أما بعد

هي مقارنة بين الثـــــــــــــرى والثريــــــــــــا

هي مقارنة بين أناس تنعموا بأنعم الله وعاشوا في رغد العيش واليوم هم في ظلمات القبور يعذبون

وأناس بالمقابل صبروا على البأساء في سبيل الله والعذاب الشديد وهم اليوم في قبورهم يتقلبون في رياض الجنان بإذن الله ,,,,,

وإني والله لأعتذر اليهم من هذه المقارنة التي لا تليق بهم وبمقامهم الرفيع ,,,,,

ويأبى قلمي أن يكتب قصة نصب أرفع أهل الثريا ـ محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ـ وأبرئ إلى الله أن أقارنه ببشر وإلا فهو سيدهم لكن مقامه أرفع من أن يُذكر في مجال المقارنة كما قال الشيخ عائض عندما سُئل في شريطه ” عمر في القرن العشرين ” لماذا لا تذكر أخبار معلم عمر فرد نحواً مما ذكرت سابقاً ,,,,

سقت المقارنة لأني رأيت الفتن في هذا الزمن كثرة وقل المتمسكون بالدين حتى إني نصحت إحداهن على حجابها قالت ” كل الناس مثلي يعملون ” قلت لها ” أنت خرجت من بطن أمك وحدك وستموتين وحدك وستقفين بين يدي الله للحساب وحدك ”

هي سلوى لكل صابر على دينه أن يزداد من الثبات فقد قرب القدوم على الله

هي عزاء لكل مريض سقيم أعياه المرض و أتعبه ,,

هي رسالة لكل مضطهد في بلاد الكفار ,,,,

هي رسالة لكل مسلمة صابرة على دينها والحجاب ,,,,,,

وهي لكل من قال لا إله إلا الله ولم يأخذ بحقها ,,,,,,

و إليكم المقارنة وسنبدأ من الوضيع للرفيع تدرجاً ,,,

~ْ~ الثــــــــــــــــــــــــرى~ْ~

صناديد الشرك وسدنة الوثينة في مكة كان أسيادهم أبو جهل و أبو لهب والوليد بن المغيرة و أمية بن خلف وعتبةبن ربيعة وشيبة ابن ربيعة

هؤلاء زعماء الشقاء في مكة تولوا تعذيب المسلمين واضطهادهم بكل حيلة ووسيلة

أبو جهل ” فرعون هذه الأمة “ كان أشد الناس إيذاءً للمسلمين يتحين الفرصة للنيل منهم وما هدأ له بال حتى قتل سمية أم عمار بحربة في فرجها فكانت أول شهيدة في الإسلام ,,,, وكان أبو جهل عليه لعائن الله والملائكة والناس أجمعين ذو مكانة عظيمة في مكة وخارجها كانت لا تُثنى له كلمة فحرس في غزوة بدر ووضع عليه الريش لحمايته يأبى الله إلا أن يموت ذليلاً فقتله شباب المسلمين وبقي به رمق يسير يدافع به كبريائه فجأه ابن مسعود ينظر خبره ووضع قدمه عليه أو ربما صعد عليه فقال في كبرياء حتى عند موته ” لقد إرتقيت مرتقاً صعباً يا رويعي الغنم ” فحز رأسه وجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسجد النبي لله شكراً وسماه فرعون هذه الأمة ,,,,,,

ومـــــــــــــــــات أبو جهل وصار نسياً منسياً

الوليد بن المغيرة كان من أغنى أهل مكة كانت الأموال لديه تقسم بالفؤس لديه عشرة من الولد يجملهم بأبهى الحلل يضع خمسة عن يمينه وخمسة عن شماله في المحافل واستطرداً هو أبو خالد بن الوليد رضي الله وهذا الوليد هو الذي عناه الله في قوله تعالى في سورة المدثر ” ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً{11} وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً{12} وَبَنِينَ شُهُوداً{13} وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً{14} ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ{15} كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً{16} سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً{17} ….. الآية , قال ابن عباس : كان ماله ممدوداً بين مكة والطائف ” وقيل إنه هو المعني بقوله تعالى {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ }الزخرف31 هو واحد من هؤلاء المعنين والآخر عروة الثقفي ” وقد أسلم رضي الله عنه ”

وقد كان هذا الصنديد قريباً من الإيمان كاد أن يؤمن عندما ذهب بأمر من قريش يغري النبي صلى الله عليه وسلم بالمال والجاة والنساء فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فكاد ينخلع قلبه عندما ذكر النبي عذاب الأمم السابقة ورجع إلى قومه وقال قولته المشهورة ” إن لقوله لحلاوة وإن عليه لطلاوه و إن أسفله لمغدق و أعلاه لمثمر وإنه ليعلوا ولا يُعلى عليه ” أو كما قال ثم برأ الرسول من العيوب و ألحوا عليه إلا أن تقول فية شيئاً فأنزل الله ” إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ{18} فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ{19} ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ{20} ثُمَّ نَظَرَ{21} ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ{22} ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ{23} فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ{24} إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ{25} سَأُصْلِيهِ سَقَرَ{26} ( المدثر ) ارضاءً لقريش ,,,,,

ومــــــــــــــــــــــــات الوليد بن المغيرة وصار نسياً منسياً ,,,,,

أمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط كانوا صديقان حميمان يعني بقولنا أصدقاء سوء ,,,, وكان عقبة بن أبي معيط يتودد للنبي صلى الله عليه وسلم ويسالمه فدعى النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام والنبي رحيم بالأمة فأبى الأكل حتى يسلم فنطق الشهادتين فجاءه صديقه أمية بن خلف عليه لعائن الله فقال له لا أكلمك حتى تذهب وتتفل على وجه محمد وتكفر به فذهب الفاجر وتفل على خير وجه وعلى من هو أفضل من القمر ليلة البدر ففيهما أنزل الله ” وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً{27} يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً{28} لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً{29} ( الفرقان ) ” فوالله كم وقفت عند هذه الآية وتركت من صديقات السوء لأجل هذه الآية خوفاً من ذلك اليوم ,,,,,

وكان امية بن خلف هو الذي يعذب بلالاً في مكة ويضعه على رمال مكة الحارة في عز الظهيرة ويأمر بالصخرة فتوضع عليه وما يزيد بلال على قوله ” أحد أحد ” وما يزيد أمية إلا غضباً ,,,,,,,

أين أمية بن خلف وعقبة ابن أبي معيط الآن ؟ تعالوا معي ولنستمع لهذا الحديث العظيم الذي ذكره مسلم في صحيحه فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالبيت و أبو جهل و أصحاب له جلوس وقد نحرت جزور بالأمس فقال أبو جهل : أيكم يقوم إلى سلا جزور بني فلان فيأخذه فيضعه في كتفي محمد صلى الله عليه وسلم إذا سجد ؟ فانبعث أشقى القوم فأخذه , فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه قال : فاستضحكوا , وجعل بعضهم يميل على بعض , و أنا قائم أنظر لو كانت لي منعة طرحته عن ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم ساجد ما يرفع رأسه حتى انطلق إنسان فأخبر فاطمة رضي الله عنها فجأت , وهي جويرية فطرحته عنه ثم أقبلت عليهم تسبهم فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته رفع صوته ثم دعا عليهم وكان إذا دعا دعا ثلاثاً و إذا سأل سأل ثلاثاً ثم قال : ” اللهم عليك بقريش ” ثلاث مرات فلما سمعوا صوته ذهب عنهم الضحك وخافوا دعوته ثم قال ” اللهم عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عقبة و أمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط ” ( وذكر السابع ولم أحفظه ) فوالذي بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق لقد رأيت الذين سمى صرعى يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر , قال أبو اسحاق : الوليد بن عقبة غلط في هذا الحديث , صحيح مسلم وللبخاري لفظ غيره

وقد قتل أمية بن خلف بلال رضي الله عنه واصحابة حيث أجاره عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فرأة بلال فتذكر أيام رمضاء مكة والصخور فقال : لا نجوت إن نجوت ونادى في المسلمين و أراهم أمية وقال : هذا الذي كان يعذبني في مكة فأمره عبد الرحمن أن ينبطح فهوى عليه فأجتمع المسلمون وقتلوه بالسيوف وابن عوف فوقه ,,,, يا الله ما أكرم الحبشي على المسلمين وما أحقر سيد مكة على المسلمين

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك قتلى بدر ثلاثا ثم أتاهم فقام عليهم فنادهم : ” يا أبا جهل بن هشام يا أمية بن خلف يا عتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقاً ؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقاً ” فسمع عمر رضي الله عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله كيف يسمعوا و أنى يجيبوا وقد جيفوا ؟ قال : والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم , ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا ” ثم أمر بهم فسحبوا فألقوا في قليب بدر ” صحيح مسلم

لقد ماتوا جميعاً مات أسياد مكة وهل مكة تذكرهم ؟ لقد عشت في مكة وما أذكر من أهلها إلا ويبغض هؤلاء ,,,, أين عزهم ؟! أين جاههم ؟ ! ماتوا ومات معهم وهم في نار تلظى ,,,,,

ضحكوا قليلاً فبكوا كثيراً ,,,,,, ولله العاقبة ولرسوله وللمؤمنين ,,,,, والأرض لله يورثها من يشاء من عباده ,,,,

ومــــــــــــــــــــــــــــــات الثـــــــــــــــــــــــــــــرى

 

~ْ~الـثريــــــــــــــــــــا~ْ~

بلال بن رباح الحبشي : أشد من أوذي في سبيل الله كان مولى لأمية بن خلف فكان يضعه في صحراء مكة ورمالها في عز الظهيرة بعد أن يجرده من الثياب ويضع الصخرة عليه فما يزيد بلال على قوله أحد أحد ومن الجميل أنه سئل بعد ذلك عن سبب اختياره لهذه الكلمة قال لأني رأيت أنها أشد ما يغيظ قريش , لانهم لا يعتقدون بوحدانية الله جل جلاله …..

فأشفق عليه أبو بكر فاشتراه فأعتقه ,,,, وقد أكرم الله بلال في الدنيا والآخرة فما من أذان إلا ويذكرنا ببلال رضي الله عنه وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بلالاً بالجنة كما في حديث سنة الوضوء المشهور فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال عند صلاة الغداة : ” يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة فإني سمعت خشف نعليك بين يدي في الجنة ” قال بلال : ” ما عملت عملاً في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهوراً تاماً في ساعة من ليل ولا نهار إلا صليت بذلك الطهور , ما كتب الله لي أن أصلي ” صحيح مسلم

كما يقول الدكتور عبد المحسن الأحمد ليس بلال في الجنة فقط بل نعال بلال في الجنة ,,

وقد أكرمه الصحابة رضوان الله عليهم فكان عمر يقول فيه ” أبو بكر سيدنا و أعتق سيدنا ” يعني بلالاً رضي الله عنهم ,,, وفي ذات يوم يأتي أبو سفيان في خلافة عمر ومعه عمرو بن العاص يستأذنان على عمر فلا يأذن لهما فيأتي بلال فيستأذن فيأذن له عمر ويأتي الموالي بعده فيأذن لهم فغضب أبو سفيان رضي الله وقال : والله ما ظننت أن أحبس على باب عمر ويدخل هؤلاء فقال عمرو بن العاص : ليس علينا أن نحبس على باب عمر ولكن علينا أن نحبس على أبواب الجنة ويدخل هؤلاء لأنهم دعوا إلى الإسلام فأسرعوا ودعينا فأبطئنا ,,,,,, وعمر لم يقصد عدم ادخال أبا سفيان احتقاراً له فقد أسلم وحسن اسلامه إنما ربما كان له عذر ولم أسق القصة انتقاصاً لقدر عمرو و أبو سفيان رضي الله عن الجميع ….

واستطراداً ما أذن بلال بعد النبي صلى الله عليه وسلم وقال : لا أأذن بعد رسول الله ولما فتح عمر رضي الله عنه بيت المقدس قال الصحابة له ـ وقد ذهب عمر ليتسلم المفاتيح ـ مر بلالاً فليؤذن اليوم إنه يوم عظيم فأمره عمر فاستجاب فبكى وبكى الصحابة فقد تذكروا رسول الله بأذان بلال رضي الله عنهم ,,,,,,

ومــــــــــــــــــات بلال الحبشي و إلى الجنة صــــــــــــار عليه رضوان الله ,,,, ولم تنسى مساجدنا بلالاً و أنى لها ذلك ,,,,,

سمية ” أم عمار ” : أول شهيدة في الإسلام كانوا يُخرَجون إلى الأبطح في الرمضاء فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال قولته المشهورة ” صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة ” فقتلها أبو جهل بحربة في فرجها فكانت أول شهيدة في الإسلام ,,,

ومـــــــــــــــــــــــــــاتت سمية و إلى جنات النعيم بإذن الله تصيــــــــر

عمار بن ياسر : ماتت أمه بالتعذيب ثم أبوه ثم جاء الدور عليه فعذبوه و أمر بسب النبي والكفر فقال طوعاً لهم ثم جاء للنبي يبكي فقال له : إن عادوا فعد و أنزل الله فيه “{مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النحل106″ وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم عمار في المدينة بالشهادة فقال ” ويح عمار تقتله الفئة الباغية ” وقد مات في عهد علي وقتلته الفئة الباغية وهو شيخ كبير ….

ومـــــــــــــــــــــــات عمار بن يسار شهيداً وهو ـ بإذن الله ـ حي عند الله يرزق وبقي ذكره ومجده في صدورنا خالداً مخلداً وسطر القرآن إيمانه إلى يوم القيامه

خباب بن الأرت : عذبوه مشركوا قريش عليهم لعائن الله فكانوا يعرونه ويلصقون ظهره بالرمضاء ثم يحفرون فيه الحجارة وفي زمن خلافة عمر سأله عمر عن عذابه أو شئ نحوه : فكشف عن ظهره لعمر فإذا هو حفر محفورة فقال عمر : والله ما رأيت كاليوم عجباً وقال علي بن أبي طالب فيه : إن خباباً أسلم راغباً وهاجر طائعاً وعاش مجاهداً وابتغى في جسمه ولن يضيع الله أجر من أحسن عملاً .

ومـــــــــــــــــــــــــــــات خباب ونحن نترضى عليه كلما عنى لنا ذكره و إلى جنات النعيم بحول الله يصير

عن عائد بن عمرو رضي الله عنه : أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال رضي الله عنهم في نفر فقالوا ” والله ” ما أخَذَتْ سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها قال : فقال أبو بكر رضي الله عنه : أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم ؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك ” فأتاهم أبو بكر فقال : يا إخوتاه . أغضبتكم ؟ قالوا : لا , يغفر الله لك , يا أُخَيَّ ” صحيح مسلم وقد كان هذا قبل اسلام أبي سفيان و إلا أبو سفيان أسلم وحسن إسلامه يوم الفتح

ومــــــــــــــــــــــــــات الموالي وما عند الله موالـــــــــي ” إن أكرمكم عند الله اتقاكم ” .

عمرو بن الجموح كان إسلامه عجيباً وهو من الأنصار دخل في الإسلام أبنائه إلا هو كان له صنم يعبده فكان أبنائه يسعون لإسلامه وهذا شأن الإبن المشفق فيقومون في الليل على صنمه ويضعون عليه الأوساخ ويرمونه فأصبح يضع عليه سيف ويقول احمي نفسك ويعود ابنائه لفعلهم ويعلقون السيف عليه فقال : والله لصنم لا يحمي نفسه لا يستحق أن يعبد و أسلم وصدق مع الله وكان رضي الله عنه ذي عرج فجاء الجهاد فخرج المسلمون للقتال وهو معذور بنص القرآن فحاول أبنائه منعه فقال : إني لأرجوا أن أطئ بعرجتي هذه الجنة ” أو كما قال فقاتل واستشهد واكرمه الله بمكرمه عظيمة فبعد أربعين عاماً زمن خلافة معاوية نزل سيل فاجتاح قبره فوجدوه كما هو وكأنما دفن بالأمس ,,,

سقت قصته تذكيراً للمرضى وتصبيراً لهم

ومــــــــــــــــــــات عمرو الجموح وما كأنه كان مريضاً ,,,, إلى جنات النعيم بإذن الله يصير ,,,,,

~ْ~ وفـــــــــــي النـــــــــــهاية ~ْ~

مـــــــــــــــــــــــات الثرى والثريا و لكن شتان بين الميتتين وعند الله تجتمع الخصوم

وقد أوصتني صديقتي أن أذكركم بحديث جبريل الطويل ” فأخبرني عن الإيمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ” فلنصبر على الأمراض ونؤمن بقدر الله وهي أيام ونرحل ولنصبر عن الشهوات وهي أيام وسنرحل وسترحل الشهوات وتبقى الحسرات ,,,,,,

يــــــــا مريضاً قد أضناه المرض صبراً جميلاً فعند الله الفرج ,,,,,,,,

والملــــــــــــــــــــــتقى الجنة بحول الله

و أكرر إعتذاري للثريا

المراجع :

صحيح البخاري .
مختصر صحيح مسلم .
التفسير الواضح الميسر / علي الصابوني .
اشرطة السيرة النبوية / طارق السويدان .
اشرطة قصة الرسالة / عائض القرني .
صفة الصفوة / أبي الفرج ابن الجوزي . المجلد الأول

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إلة إلا أنت استغفرك و أتوب إليك

أختكم في الله

~*~ زاد المعـــــــــاد ~*~

Advertisements

إجراءات

Information

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: