بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الواحد الأحد الذي لا يتعاظمه ذنب أن يغفره ولا عيب أن يستره , والصلاة والسلام على رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه الكرام ومن سار نهجهم أتم صلاة وتسليم وبعــد /
أطرقت برأسها نحوي
فقالت /
شوفــي يا …..
قلت في نفسي ( الله يستر من موال هذا اليوم الذي عندك …. فالمكتوب باين من عنوانه )
شــوفي يا …..
الناس الملتزمين
( رغم تحفظي على لفظ ملتزم فالصحيح مستقيم )
قلت في نفسي / الحمد لله الذي ستر قبيح فعلي وذنبي عنك وإلا ما قلتي ذلك الكلام …
شوفي يا …..
الناس الملتزمين
دائماً يقولون كلمة الحق
وبدأت تعدد لي صفات أحسنت فيها الظن بي ,,, وإلا والله لو علمت قبيح ذنبي لما قالت ذلك
وأنا في نفسي أقول : ( الله يستر من تالي المدح هذا ,,, أكيد أن وراءه قنبلة نووية تنتظرني كالعادة )
وفعلاً ما كذبت الخبر ,,, كانت هناك قنبلة نووية في انتظاري
قالت /
لازم تشهدين بالحق
قلت / خيراً وهل أجحفت يوماً ,, وشهدت على أحد زوراً ؟؟!!!!
قالت /
فلانة فيها كذا وكذا وكذا
وأنت تقولين ليس فيها ذلك
قلت / نعم ,,, وهذا الذي أراه وهذه وجه نظري , وهذه كلمة الحق التي أدين الله بها فهي ذات عقل و تجيد سياسة أمورها
فقالت /
صراحة الملتزمين لازم يقولون كلمة الحق
انتهـــى الحديث بيني وبينها
وهي موقنة أن شهادتي ليست شهادة حق …
ـــ
أولاً يا أيها الكرام الأحبــة
الخطأ لا يُنسب للدين بل الخطأ ينسب للشخص ذاته
فالرجال يعرفون بالدين وليس الدين يعرف بالرجال
وكل إنسان يؤخذ منه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن الكثير غفل عن هذا
فالصالح عندهم ( ونحن نحب الصالحين ولسنا منهم )
إن أخطأ قامت الدنيا ولم تقعد ,,,
فينسبون خطئه للدين
والصحيح أن الخطأ لذات الشخص بعيداً كل البعد عن الدين
وليس هذا قصدي ومأربي من الموضوع
وسوف تعرفون قصدي من السطور التالية
يا أيها الأحبــة الكــرام
في حياتنا اليومية
تعرض لنا أمور عدة
منها ما هو خاضع للشرع الحنيف فلا مجال لجاهل مثلنا أن يبدئ رأيه الكريم
بل عليه أن يُرجعه للكتاب والسنة ثم أهل العلم
وهناك أموراً تعرض لنا كثيراً في حياتنا هي خاضعه لوجهات النظر
وكل منا حر فيما يراه وفيما يفعله طالما الأمر في إطار الحلال
فلا يشنع بعضنا على بعض
وكلٌ منا حر في وجه نظره وفيما يراه ويفعله
أذكر أن إحداهن
شخصيتها تختلف تماماً عن شخصيتي وبيني وبينها إختلاف في الطباع كبعد الثرى عن الثريا
فكانت تحاول إقناعي بأفعالها التي تُمليها عليها طباعها
ولكن للأسف ( ماوجدت غيري رأسي ناشف حتى تقنعني
)
وتحاول أن تجعلني صورة منها
وللأسف أنا لست صورة طبق الأصل من أبي وأمي ـ حفظهما الله ـ اللذان أنا قطعة منهم ,, فكيف تريديني أن أكون صورة طبقة الأصل منك ولا نسب بيننا ولا قرابة ….
افعلي ما تشائين وأنا أفعل ما أشاء طالما الأمر في إطار الحلال
,,,, حاولت أن أكتب الكثير الكثير وجالت في خاطري أفكار وأفكار حول هذا الموضوع ولكن ما إن فتحت الصفحة حتى تلاشت ولعل ذلك خير ,,,,
فأترك الموضوع لكم حتى تثرونه بالنقاش الهادف الذي سوف يفيدنا جميعاً
بقي أن أختم بحكمة جميلة كتبها الأخ طموح في شريط الإهداءات جاءت في الوقت المناسب
إن القدرة على كسب محبة الآخرين ليس معناها أن تستسلم لأفكارهم وإنما تتعاون وتتفاهم معهم
في انتظار ما تجودون به أيها الكرام
أختكم ومحبتكم في الله
زاد المعاد
السبت
21 ـ 5 ـ 1430 هـ
الســـــ6:10 م ــــــاعة
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آخر الردود